صلاح الدين / خاص
أبدى عدداً من مواطني محافظة صلاح الدين,اليوم الثلاثاء,أستغرابهم من ترشح شخصيات إرهابية للانتخابات التشريعية العراقية".
وقال لفيف من المواطنين في حديث "للاتجاه برس", إن هناك شخصيات معروفة في محافظة صلاح الدين كان لهم دعم كبير لعصابات الإرهاب "داعش" أضافة لدعمهم مجرمي مجزرة سبايكر وقاموا الآن بالترشح للانتخابات المقبلة",مطالبين المفوضية العليا للانتخابات بإستبعاد مثل هكذا شخصيات".
يذكر أن "اللجنة القانونية النيابية أنتقدت ، أول أمس الاحد، وجود متهمين بقضايا إرهابية مشاركين بالانتخابات التشريعية للعام الحالي”, كاشفة عن الجهات التي ساهمت بإرجاع المتهمين للعملية السياسية”.
وقالت عضو اللجنة زينب السهلاني في حديث خاص لـ”الاتجاه برس” ان وجود متهمين صادر بحقهم احكام بتهم الارهاب والفساد في العملية السياسية هو مخالفة واضحة وصريحة لقانون المفوضية وقانون انتخابات مجلس النواب”، مبينة ان القانون اشترط ان لا يكون المرشح صادر بحقه حكم جنائي سواء كان حكماً بسيطاً او احكام كبيرة كجرائم الارهاب والفساد”.
واوضحت ان” مفوضية الانتخابات والكتل التي احتوتهم متهمة بالتقصير وذلك لعدم استبعادها هؤلاء”، مضيفة ان الحكومة ايضاً مقصرة بإعتبارها المسؤولة عن تنفيذ الاحكام الجنائية ومتابعة المجرمين والفاسدين”، فيما أشارت إلى أن”هذه الاطراف الثلاث هي التي ساهمت في زج هؤلاء الارهابيين بالعملية السياسية مرة اخرى لمصالح انتخابية سواء خلال الحملة الانتخابية او ما بعدها لكسب دعم وتأييد كتلهم من اجل هذا المنصب او ذاك “.
واضافت ان” جميع الدول سواء الدول الاقليمية او المحور الدولي لها مصالح في العراق تحرص عليها من خلال الكتل السياسية الموجودة وزعاماتها”، مشيرة الى ان” اختيار السلطة العراقية يتم بتدخل دولي من قبل دول مهيمنة على القرار”.
وختمت قائلة ان”البعض من ساسة العراق يبيعون منهجهم ونشاطهم السياسي لمصلحة هذه الدولة وتلك ويعملون بصفة اتباع واجراء لبعض من الدول”.
تحرير .. علي كريم أذهيب
from etejah https://ift.tt/2rcncP7
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق