تقارير/ خاص
صمود سورية وإيران في وجه مخططات الدول المعادية وعلى رأسها أميركا والكيان الصهيوني .. سياسة رسمتها قيادة الثورة الإسلامية المتمثلة بالسيد علي الخامنئي بدعم حركات وتيارات المقاومة وإفشال المخططات الأميركية الصهيونية في المنطقة.
وفي أول لقاء منذ الأزمة السورية وهزيمة داعش أكد الإمام الخامنئي والرئيس بشار الأسد بأن سياسة التصعيد ومحاولة نشر الفوضى لن تنجح في إركاع وثني المقاومة عن الاستمرار في الدفاع عن مصالح شعوب المنطقة.
وبالتزامن مع هذه السياسة تلقي إستقالة وزير الخارجية محمد جواد ظريف بظلالها على فشل الحكومة بتبني سياسة المفاوضات مع الغرب وأميركا والعمل على فك الحصار وإطلاق الاموال الايرانية ورفع العقوبات اقتصاديا وسياسيا، وهو فشل يؤشر إلى تدهور عمل الإصلاحيين في الداخل والخارج ومواجهة المخططات التآمرية.
هذه التطورات تؤكد سياسة القيادة الإيرانية الثابتة بضرورة عدم التفاوض مع أميركا لعدم جديتها في إقامة الإتفاقات وخداعها في تصفير الأزمات خصوصاً مع التحذيرات المستمرة وفي اكثر من مناسبة للسيد الخامنئي من تنصل واشنطن عن تنفيذ وعودها بشأن الإتفاق النووي، وعدم الثقة بدولة لا تحترم حقوق الإنسان وتقوم على أساس إحتلال الدول ونشر الفوضى والحروب بدافع السيطرة والهيمنة.
from قناة الاتجاه الفضائية https://ift.tt/2IFztaP
0 التعليقات:
إرسال تعليق