بغداد
أكد القيادي في أئتلاف دولة القانون محمد الصيهود,اليوم الاثنين,ان القانون منفحتة على جميع الكتل السياسية, لافتاً إلى الحديث عن التحالفات مازال مبكراً”.
وقال الصيهود خلال تصريح خاص “للاتجاه” إن دولة القانون منفتحة على جميع الكتل السياسية بما فيها التيار الصدري على أعتبار ان استقرار العراق لا يمكن ان يكون الا بعلاقات متينة بين جميع الكتل خصوصاً التحالف الوطني الذي يعتبر الكتلة الأكبر عدداً”.
وأضاف: هناك اختلاف في وجهات النظر السياسية بأمور معينة ولا يرقى إلى مستوى الخلاف الحاد والقطيعة بين زعيم أئتلاف دولة القانون نوري المالكي وزعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر وهذا لايؤثر على العلاقات الثنائية”.
فيما أشار الصيهود إلى أنه “من المبكر جداً الحديث عن مشاركة دولة القانون في التحالفات من عدمها بسبب عدم وضوح الخارطة السياسية”,منوها بأن “الجميع ينتظر النتائج الجديدة لعمليات العد والفرز اليدوي ومن بعدها يبدأ الحراك السياسي لتشكيل الكتلة النيابية الأكبر مبيناً أن “ما يحصل حالياً هو مجرد تفاهمات فقط وليس تحالفات والتي ستبدأ بعد مصادقة المحكمة الاتحادية على نتائج الانتخابات التشريعية”.
هذا وأكد القيادي في تحالف الفتح حُنين القدو,أول أمس السبت, أن الصورة الحالية عن خارطة التحالفات ستكون غير جدية”.
وأشار القدو خلال تصريحاً خاص “للاتجاه” إلى أنه “اذا لم يتم المصادقة على نتائج الانتخابات التشريعية 2018 بعد عمليات العد والفرز اليدوي ستبقى مسألة التحالفات السياسية غير جدية “.
وأضاف : ستبقى التحالفات السياسية بين الفتح وسائرون وغيرها من الكتل مجرد تبادل أراء وربما نقاط معينة لتشكيل ركائز أساسية لبناء التحالفات الجديدة”.
ووصف النائب السابق القاضي وائل عبد الطيف، الاسبوع الماضي، التحالفات المعلنة بين الكتل السياسية بأنها كالرمال المتحركة غير مستقرة ما لم تعقد جلسة البرلمان الأولى الجديد”.
تحرير .. علي كريم أذهيب
from etejah https://ift.tt/2KBZeIU
0 التعليقات:
إرسال تعليق