طموحه يصل الى ابعد الافاق ، حكما يعتبر من الشباب ، لكنه اثبت انه من طينة الحكام الكبار على المستوين المحلي والدولي بعد ان نجح في ادارة الكثير من المباريات التي اعتبرها البعض صعبة على الصفارة العراقية ، وكان اخرها المباراة النهائية لخليجي 22 في الرياض والتي توج بها المنتخب القطري للمرة الثالثة ، والحديث هنا عن المدرب الدولي الشاب مهند قاسم ، فقاسم اثبت مرة اخرى انه كبيرا في عالم التحكيم بعد ان نجح في ادارة تهائي بطولة خليجي 22 بكفاءة عالية ، ليقطع الشك باليقين من دابر الذين يعتبرون ان الحكم العراقي لم يصل بعد الى المستوى المطلوب لادارة مباريات كبيرة او نهائيات لبطولة كاس الخليج ، لكنه للاسف لم يستقبل من قبل المسؤولين العراقيين كما يستحق .
(مونديال) التقت بالحكم الشاب لمعرفة كواليس مشاركته في ادارة مباريات ونهائي خليجي 22 في الرياض وكان معه الحوار التالي.
*بالبداية كيف ترى مستوى التحكيم في خليجي 22 ؟
- مستوى التحكيم في خليجي 22 بالمقارنة مع الحكام الموجودين يعتبر جيدا ، فعلى الرغم من الاخطاء الكبيرة التي وقع بها الحكام ، الا ان ذلك لا يمنع من تقديم بعض الحكام مستويات كبيرة ، خاصة الخليجيين منهم ، ويالتالي يمكن القول ان مستوى التحكيم كان جيدا نوعا ما .
*كيف تنظر الى مشاركتك في تحكيم مباريات خليجي 22؟
-مشاركتي في خليجي 22 والحمد لله كانت ممتازة الى حد كبير ، بعد ان قدمت بجانب طاقم التحكيم العراقي مستوى كبير جدا في تحكيم مباريات البطولة ، حيث كنا من افضل حكام البطولة بشكل عام .
*ما مدى مقدار الضغوط المسلطة عليك وانت تحكم المباراة النهائية ؟
-انا اتعامل مع جميع المباريات التي احكمها بنفس الاهمية سواء كانت مباراة نهائية او عادية ، خاصة وان القرارات التي تتخذها في اية مباراة يمكن ان تنقلك الى مستوى ممتاز او تؤدي بك الى مستوى اخر غير مرحب به ، ففي حال نجاحك في ادارة المباريات سترفع من قيمتك التحكيمية امام الجميع وربما تفتح لك ابواب جديدة في عالم التحكيم .
*و تألقك في ادارة مباريات خليجي 22 هل سيكون المفتاح للتحكيم في بطولات اقوى ؟
-بالتاكيد ، فعند ادارتي الى نهائي خليجي 22 كان الحضور كبير جدا ، فرؤوساء لجان التحكيم في الاتحادات العالمية والاسيوية والافريقية والعربية ، ورؤيتهم لي وانا اقدم اداء تحكيمي كبير سيفتح لي ابواب جديدة في عالم التحكيم ، فهؤلاء الرؤوساء بالتاكيد سيفكرون في ترشيحي الى ادارة مباريات في بطولات اقوى واكبر من بطولات كاس الخليج ، او حتى يغيرون من نظرتهم الى الحكم العراقي بشكل عام .
*الجميع استغرب عدم وجود مسؤول رسمي باستقبالك في المطار بعد عودتك من ادارة نهائي البطولة كيف استقبلت هذا الامر ؟
-على الرغم من الدعم الذي تلقيته من الاتحاد ولجنة الحكام التي شجعتني كثيرا طوال فترة البطولة ، الا ان عدم وجود اي مسؤول في الاتحاد او الجهات الرياضية حز في قلبي ، خاصة واني قدمت الاداء الذي رفع راس العراق في المحفل الخليجي ، وزاد عتبي على مسؤولي الاتحاد عندما ارى اني لم اتلقى المعاملة التي استحقها والاتحاد الاماراتي استقبل في المطار حكم مساعد شارك معي في ادارة بطولة اسيا للناشئين .
*ومستقبل التحكيم في العراق كيف تراه ؟
-مستوى التحكيم في العراق يمر بفترات ممتازة ، خاصة واننا نمتلك حكام شباب سيكون لهم مستقبل كبير في عالم الصفارة العراقية والدولية ، وبمزيد من الدعم من لجنة الحكام والاتحاد سيكونون قادرين على ادارة اكبر مباريات البطولات الدولية ، فعلى الرغم من انتهاء مشكلة اجور الحكام مع الاتحاد ، الا ان الحكم العراقي مازال بحاجة الى الدعم والاسناد من الاتحاد حتى يكون بالواجهة على الدوام .
*هل تم ترشيحك لادارة مباريات كاس اسيا المقبلة ؟
-للاسف لا ، فانا ليس ضمن قائمة الاسماء المرشحين لادارة مباريات بطولة اسيا الاخيرة ، لكن بعد المستوى الذي قدمته لابد من للاتحاد العراقي ولجنة الحكام بمفاتحة الاتحاد الاسيوي لاسناد المهمة التدريبية لنا ، خاصة واننا اثبتنا انا قادرين *على ادارة المباريات كافة .
*هل الاعلام العراقي انصفك في خليجي 22 ؟
- بالتاكيد نعم ، الاعلام العراقي كان السباق في نقل مجريات البطولة بشكل عام ومعي بشكل خاص ، حيث انتابتني فرحة مضاعفة عند رؤية القنوات والصحف العراقية كهمتة بخبر ادارتي لنهائي خليجي 22 في الرياض ، فضلا عن فرحتهم معي بالنجاح الذي اكتسبته في المباريات
0 التعليقات:
إرسال تعليق