أكدت نتائج دراسة علمية صغيرة أن زيادة استهلاك الدهون الحيوانية بواقع مرتين أو ثلاث مرات، لا يؤدي إلى زيادة مستويات بعض الدهون المشبعة المضرة بصحة القلب والأوعية الدموية، وأشارت الدراسة إلى ضرر أكبر للنشويات (الكربوهيدرات) في هذا الموضوع.
وفي هذه الدراسة التي نشرت نتائجها أمس السبت (22-11-2014) مجلة “بلوس وان” الأميركية، خضع نحو 16 مشتركاً إلى نظام غذائي استمر لمدة أربعة أشهر ونصف الشهر.
وكل ثلاثة أسابيع، جرت زيادة كميات النشويات (خبز ومعجنات) تدريجاً، في حين تم تقليص كميات الدهون الحيوانية المشبعة (لحوم، اجبان). وبقي عدد السعرات الحرارية والبروتينات ثابتاً طوال مدة الدراسة.
ولاحظ الباحثون، ومن بينهم الدكتور “جف فوليك” الأستاذ في جامعة اوهايو، أن المستوى الإجمالي للدهون المشبعة الذي تم تحديده في الدم لدى المشاركين لم يسجل ازدياداً، عندما تناول هؤلاء كميات كبيرة من اللحم الأحمر ومشتقات الحليب، لا بل تراجع عند اكثريتهم.
وسجل حمض البالمتيوليك خصوصاً، وهو من الأحماض الدهنية المشبعة المرتبطة بتناول النشويات، والذي أظهر ارتباطاً محتملاً بالأمراض القلبية الوعائية، تراجعاً في الجسم أثناء تناول كميات ضعيفة من النشويات، إلا ان مستوى حمض البالمتيوليك في الدم عاد الى الارتفاع مجدداً مع زيادة عدد الأحماض المستهلكة. وأوضح الباحثون ان الزيادة في كميات هذا الحمض، شكلت مؤشراً الى ان نسبة متزايدة من النشويات تحولت الى دهون بدل ان يحرقها الجسم.
0 التعليقات:
إرسال تعليق